الرئيسية / اوروبا / الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة تصادق على الميثاق العالمي للاجئين

الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة تصادق على الميثاق العالمي للاجئين

اتفقت الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، على إطار دولي جديد يُعرف بـ”الميثاق العالمي بشأن اللاجئين”، من شأنه أن يغيّر طريقة استجابة العالم للنزوح القسري وأزمات اللجوء، بما يعود بالنفع على اللاجئين والمجتمعات المستضيفة لهم على حد سواء.

وتمّت المصادقة على الميثاق العالمي بشأن اللاجئين كجزء من القرار السنوي لهذا العام بشأن المفوضية.

ويستند الميثاق الجديد على النظام القانوني الدولي القائم بشأن اللاجئين، خاصة اتفاقية عام 1951 المختصة بوضع اللاجئين، وعلى قانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني، كما يعتبر الميثاق وثيقة عملياتية غير ملزمة هدفها تعزيز التعاون.

ويأتي هذا الميثاق، بعد عامين من المشاورات المطولة التي قادتها المفوضية مع الدول الأعضاء والمنظمات الدولية واللاجئين والمجتمع المدني والقطاع الخاص والخبراء.

وستوفر هذه الاتفاقية العالمية دعمًا أقوى للبلدان التي يعيش فيها معظم اللاجئين، وستعزز تقاسم المسؤولية لمساعدة الأشخاص المجبرين على الفرار بسبب الصراع أو الاضطهاد.

يهدف الميثاق العالمي بشأن اللاجئين إلى تعزيز الاستجابة الدولية لتحركّات اللاجئين الكبيرة وأوضاع اللجوء التي طال أمدها وأهدافه الرئيسية الأربعة هي:

تخفيف الضغوط على البلدان المستضيفة؛
تعزيز قدرة الاعتماد على الذات لدى اللاجئين؛
توسيع نطاق الوصول إلى حلول البلدان الثالثة؛
دعم الظروف في بلدان الأصل للعودة بأمان وكرامة.
أطلق إعلان نيويورك أيضاً عمليةً منفصلةً جارية للتفاوض بشأن ميثاق عالمي يضمن الهجرة الآمنة والمنتظمة والمنظمة تساهم فيها المفوضية بشكل ناشط.

ما الذي يشمله الميثاق العالمي بشأن اللاجئين؟

يتألّف الميثاق العالمي بشأن اللاجئين من أربعة أقسام:

مقدمة تحدد خلفية الميثاق العالمي ومبادئه التوجيهية وأهدافه.
الإطار الشامل للاستجابة للاجئين على النحو المتّفق عليه من قِبل الدول الأعضاء في الملحق I من إعلان نيويورك.
برنامج عمل يحدد تدابير ملموسة للمساعدة في تحقيق أهداف الميثاق بما في ذلك:
سيقدّم برنامج العمل مخططاً لضمان وصول اللاجئين بشكل أفضل إلى فرص الصحة والتعليم وسبل كسب العيش، واندماجهم في المجتمعات المضيفة لهم منذ البداية. وسيحدّد أيضا طرقاً ملموسة يمكن من خلالها دعم الحكومات المضيفة عندما تواجه تحركات كبيرة للاجئين ونظماً لتقاسم المسؤولية لكي لا تتحمّل هذه الحكومات العبء وحدها. ويمكن أن يشمل ذلك، على سبيل المثال، ترتيبات احتياطية وترتيبات شراكة لنشر الخبرات الفنية، أو تحرير احتياطيات التمويل، أو تفعيل حصص إعادة التوطين.

ترتيبات لتقاسم الأعباء والمسؤوليات من خلال منتدى عالمي للاجئين (كل أربعة أعوام) وترتيبات وطنية وإقليمية لأوضاع محددة وأدوات كالتمويل والشراكات وجمع البيانات وتقاسمها.
المجالات التي تحتاج إلى الدعم، بدءاً من الاستقبال والقبول وتلبية الاحتياجات ودعم المجتمعات وصولاً إلى الحلول.
ترتيبات للمتابعة والمراجعة سيتم إجراؤها في المقام الأول من خلال منتدى عالمي للاجئين سيقام كل أربعة أعوام، واجتماع سنوي للمسؤولين الرفيعي المستوى (سيتم عقده كل عامين بين المنتديات) والتقرير السنوي للمفوض السامي المقدم إلى الجمعية العامة. ستشمل المتابعة والمراجعة أيضاً وضع مؤشرات لقياس النجاح في تحقيق الأهداف الأربعة للميثاق.

المصدر : عاجل

auto

شاهد أيضاً

تراجع معدلات الخصوبة في اوروبا وحوافز مالية للانجاب والحل بيد اللاجئين

تواجه البلدان الإسكندنافية تراجعا لافتا في معدلات الخصوبة بعدما تصدرت طويلا قائمة البلدان الأوروبية في …

نظام درجات يربط بين الاختلافات الجينية واحتمال أن يعيش الشخص عمر اطول

نشرت صحيفة “هيرالد” الاسكتلندية تقريرا لمراسلتها هيلين ماكارديل عن تطور جديد فيما يتعلق بحساب العمر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *