الرئيسية / النمسا / منطقة شنغن .. النمسا تطلب من الاتحاد الأوروبي تشديد الاجراءات التي تحكمها
شنغن

منطقة شنغن .. النمسا تطلب من الاتحاد الأوروبي تشديد الاجراءات التي تحكمها

اتفاقية شنغن التي تحكم اوروبا

قال وزراء النمسا اليوم الخميس انهم يريدون تغيير القواعد التى تحكم منطقة شنغن الخالية من جوازات السفر

فى اوربا حتى يتمكنوا من توسيع الرقابة على الحدود التى ستنتهى فى وقت لاحق من هذا العام .

جاءت هذه التصريحات بعد ان قالت بروكسل يوم الثلاثاء ان تصريحات الدخول إلى منظقة شنغن

التى تم ادخالها فى ذروة ازمة المهاجرين لعام 2015 من قبل النمسا واربعة دول اخرى يجب ان تنتهى بحلول نوفمبر.

وقال وزير الدفاع هانز بيتر دوسكوزيل لوكالة الأنباء النمساوية “اذا كانت المفوضية الاوربية تقول

الان ان تمديدا اخر لضوابط الحدود الوطنية لما بعد نوفمبر ليس ممكنا لاسباب قانونية فاننا

سنحتاج معا الى تعديل القانون لضمان وجود ضوابط اضافية ضرورية”.

وقال وزير الخارجية الاسباني سيباستيان كورز في مقابلة مع الاذاعة العامة

“اذا كانت الضوابط على الحدود ضرورية لان عدد المهاجرين غير الشرعيين يرتفع مرة اخرى

فيجب ان لا نختبئ وراء القواعد البيروقراطية لكي نستطيع أن نتمكن من مراقبة الحدود”.

وقدمت النمسا والدانمرك وألمانيا والسويد والنرويج من خارج الاتحاد الأوروبي تصريحات الدخول إلى منظقة شنغن

في عام 2015 ومددتها عدة مرات. الا ان بروكسل قالت ان تمديدا لمدة ستة اشهر اعتبارا من منتصف ايار / مايو

يجب ان يكون نهائيا.

قالت السويد يوم الثلاثاء انها تعلق عمليات التفتيش المنتظمة على حدودها مع الدنمارك.

وقد أدى اتفاق المهاجرين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا إلى تقليل تدفق المهاجرين إلى أوروبا ، على الرغم من أن عشرات الآلاف من الناس حاولوا الدخول إلى ايطاليا عن طريق البحر خارجين من ليبيا

وقال دوسكوزيل ان 9،700 مهاجرا دخلوا النمسا هذا العام، 6،600 منهم طلب اللجوء.

auto

شاهد أيضاً

شخص

مقتل شخص و إصابة 22 آخرين إثر تصادم قطارين بالنمسا

مقتل شخص و إصابة 22 آخرين إثر تصادم قطارين بالنمسا أعلنت الشرطة النمساوية، اليوم الإثنين(12 …

سياسات اليمين المتطرف

آلاف المتظاهرين في النمسا احتجاجاً على سياسات الحكومة الرافضة لتوطين اللاجئين

آلاف المتظاهرين يحتجون على سياسات الحكومة النمساوية الرافضة لتوطين اللاجئين تظاهر الآلاف في العاصمة النمساوية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *